
بعد فترة من الصمت والانتظار، خرج الإعلامي المعروف حمزة البلومي عن صمته وتحدث للمرة الأولى حول قضية علياء، وهي القضية التي شغلت الرأي العام التونسي خلال الفترة الأخيرة، وتصدرت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.
وقد جاء هذا التصريح المنتظر في إطار توضيح وجهة نظره ورده على ما يتم تداوله حول هذه المسألة، خاصة بعد أن كثرت التعليقات، وكثرت معها الأسئلة الموجهة إليه من قبل الجمهور والمتابعين.
تفاعل كبير على مواقع التواصل
-
إمرأة تكشف تفاصيل جديدة عن علاقة شقيقها بصديقتهأغسطس 18, 2025
-
إمرأة في أحد الشوارع التونسيةأغسطس 18, 2025
-
عيد ميلاد فاروق ابن رانيا التوميأغسطس 17, 2025
-
المنستير: عريس يغادر حفل زفافه لهذا السببأغسطس 17, 2025
تصريحات حمزة البلومي لاقت تفاعلًا واسعًا على مختلف المنصات الرقمية، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين عن اهتمامهم بسماع رأيه، معتبرين أن له تأثيرًا في الرأي العام، خاصةً بالنظر إلى مسيرته الإعلامية التي عُرفت بكشف الحقائق وتسليط الضوء على قضايا حساسة.
وبالرغم من الحذر الكبير الذي أبداه البلومي في تصريحاته، إلا أن مداخلته كانت واضحة من حيث التأكيد على احترامه للقانون، ولحقوق كل الأطراف المعنية، وحرصه على المصداقية والمهنية في كل ما يقدمه، سواء عبر الشاشة أو من خلال مداخلاته على وسائل التواصل.
دعوات لاحترام المسار القضائي
عدد من المتابعين شددوا على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات وترك الكلمة الأخيرة للعدالة، مؤكدين أن التفاعل مع القضايا الحساسة يجب أن يكون بحذر ووعي، بعيدًا عن إصدار الأحكام المسبقة أو الانسياق وراء المعلومات غير المؤكدة.
وفي المقابل، عبّر آخرون عن تضامنهم مع عائلة الفقيدة علياء، داعين إلى إظهار الحقيقة في أسرع وقت ومحاسبة كل من يثبت تورطه، مهما كانت صفته أو مكانته.
البلومي يوضح دون الخوض في التفاصيل.
ورغم انتظار البعض لسماع تصريحات أكثر دقة، فإن حمزة البلومي اختار أن يوضح موقفه العام دون الدخول في تفاصيل القضية، مؤكدًا أن كل ما يمكنه قوله حاليًا يندرج ضمن احترام المسار القانوني وعدم التأثير على سير العدالة.
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.








