هذا مصير شكوى الاتحاد المنستيري ضد الإفريقي…الملعب التونسي يقدم خدمة من نوع خاص للأحمر والابيض….وقريبا الإعلان عن هذه الصفقة الثقيلة…..

أعلنت الهيئة التسييرية لفريق الاتّحاد الرياضي المنستيري، الاثنين 26 ماي 2025، أنّها تقدّمت اليوم باحتجاج لدى الجامعة التونسية لكرة السلة، وذلك على خلفية أحداث المباراة الرابعة من نهائي البطولة الوطنية المحترفة لكرة السلة،وقرر الفريق التصعيد عن طريق ندوة صحفية غدا،في المقابل علمنا ان الساهرين حاليا بصفة مؤقتة على فريق باب الجديد قرروا بدورهم الرد على احتجاجات المنافس مطالبة بالتحلي بالروح الرياضية واحترام نتيجة المباراة ،مع العلم وان الملعب النابلي كان أول الفرق في كرة السلة التي قدمت التهاني للنادي الإفريقي بعد تتويجه باللقب،كما علمنا ان السكوى لن تؤثر على أحقية النادي باللقب هذا الموسم .
-
إمرأة تكشف تفاصيل جديدة عن علاقة شقيقها بصديقتهأغسطس 18, 2025
-
إمرأة في أحد الشوارع التونسيةأغسطس 18, 2025
-
عيد ميلاد فاروق ابن رانيا التوميأغسطس 17, 2025
-
المنستير: عريس يغادر حفل زفافه لهذا السببأغسطس 17, 2025
ومادمنا مع الأحمر والأبيض وبعد ان حرم الملعب التونسي الفريق من المشاركة في كأس الكاف بسبب الفوز على الاتحاد المنستيري وحرمانه من النهائي،أصبح اتفاق الطلاق بالتراضي مع دافيد بيتوني ساري المفعول بعد أن أخفق في كل أهدافه وليس من حقه تقديم شروطا مجحفة للرحيل
في المقابل توجد تحركات جدية من اجل اتمام صفقة لاعب جزائري معروف أراده أكثر من فريق وهو لاعب متألق وقد تكون أبرز الصفقات ،مع العلم وأن ادارة النادي تبحث عن شراء عقد قلالش مع مولدية الجزائر ايضا.
الذهب في تونس يُعتبر من المعادن الثمينة التي تحظى بأهمية اقتصادية وثقافية، رغم أن إنتاجه المحلي لا يزال محدودًا مقارنة بالدول الأخرى. لا تُعدّ تونس من كبار منتجي الذهب عالميًا أو حتى إفريقيًا، لكنها تمتلك احتياطيات محدودة تُستخرج من بعض المناجم، أبرزها منجم “مزرعة كاف العقاب” بولاية القصرين، والذي يتم استغلاله بشكل محدود.
من الناحية الاقتصادية، يندرج الذهب ضمن المواد المستوردة، حيث تعتمد السوق التونسية أساسًا على الذهب المصفّى المستورد من الخارج، خاصة من أوروبا ودول الخليج، ليتم لاحقًا تحويله إلى حلي ومجوهرات عبر ورشات محلية. وتُعدّ صناعة المصوغ من الصناعات التقليدية ذات البعد التاريخي، وتنتشر ورشات الصياغة بشكل أساسي في المدن العتيقة لتونس العاصمة وصفاقس والقيروان.
تخضع تجارة الذهب في تونس إلى رقابة صارمة من قبل الدولة، خاصة من الديوان الوطني للصناعات التقليدية والبنك المركزي، حيث يتم دمغ جميع القطع الذهبية بختم رسمي يضمن عيارها، ويتراوح بين 18 و21 و24 قيراطًا. وتُعدّ أسعار الذهب في تونس خاضعة لتقلبات السوق العالمية، إضافة إلى تأثيرات محلية مثل الضرائب والطلب الداخلي.
يُقبل التونسيون على شراء الذهب في مناسبات الزواج والمناسبات الدينية، حيث يُعتبر رمزًا للثروة والاستقرار الاجتماعي. ومع تدهور القدرة الشرائية في السنوات الأخيرة، أصبح الإقبال على شراء الذهب محدودًا نسبيًا، في حين ازدهرت تجارة الذهب المستعمل، المعروف محليًا باسم “الذهب الكسر”، الذي يُباع بأسعار أقل من الجديد.
من جهة أخرى، يُستخدم الذهب أيضًا كوسيلة للادخار، خاصة في فترات الأزمات الاقتصادية وارتفاع نسب التضخم، حيث يراه الكثير من المواطنين ملاذًا آمنًا للحفاظ على القيمة.
في السنوات الأخيرة، بدأت بعض المبادرات بالظهور لدراسة إمكانية استكشاف واستغلال الذهب في مناطق جديدة، لكن العوائق التقنية والمالية والتنظيمية لا تزال تحول دون تطوير هذا القطاع بشكل كبير. ورغم ذلك، يظل الذهب عنصرًا مهمًا في الحياة الاقتصادية والاجتماعية التونسية، يتقاطع فيه الجانب التراثي بالوظيفة المالية والاستثمارية.








