
أقدمت تلميذة أصيلة منطقة بولحناش من معتمدية تالة على وضع حد لحياتها لبلة البارحة السبت 3 ماي، بمنزل والديها شتقا، حيث تم تحويل الحثة الى المستشفى المحلي بتالة في مرحلة أولى من قبل وحدات الحماية المدنية ثم الى المستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين لعرضها على الطبيب الشىرعي. ووفق ما أفاد به المربي وعىضو المجلس المحلي للتنمية بتالة الأسعد البولعابي “الصباح نيوز” فإن التلميذة تدرس بالسنة الثامنة باعدادية سيدي سهيل وتقىطع يوميا مسافة 5 كلم سيرا على الاقدام ذهابا وايابا ، وتنتمي الى عائلة محدودة الدخل.
مضيفا أن التلميذة وضعت حدا لحياتها رغم مستواها الدراسي المتميز ومعدلاتها المتميزة نتيجة الضغط النفسي والارهاق اليومي من بولحناش إلى سيدي سهيل من ناحية وتعرضها للتنمر بالاعدادية لتدني وضع عائلتها الاجتماعي وفق روايات متطابقة لعدد من زملائه. حاذثة أتارت لوعة كبيرة بالمنطقة والاطار التربوي للتلميذة والمربين ككل بجهة تالة والتنديد بمختلف الظروف والأسباب التي أوصلت التلميذة الى الانتحار وعلى رأسها التنمر والخصاصة. تالة ولاية القصرين 💔 طفلة صغيرة اسمها زينب تلميذة سنة ثامنة اساسي طفلة قراية برشة و كل يوم تمشي مسافات طويلة في الجبل بش تمشي تقرى من منطقة “بولحناش ” الى اعدادية “سيدي سهيل “
-
إمرأة تكشف تفاصيل جديدة عن علاقة شقيقها بصديقتهأغسطس 18, 2025
-
إمرأة في أحد الشوارع التونسيةأغسطس 18, 2025
-
عيد ميلاد فاروق ابن رانيا التوميأغسطس 17, 2025
-
المنستير: عريس يغادر حفل زفافه لهذا السببأغسطس 17, 2025
من عايلة فقيرة لكنها ضحات و قرات لكن فمة ناس اكثر من تنجم تقول علاهم الي هوما ناس قلال تربية و ناس ما تعرش تربي اصغارها و ساعات الكلمة تنجم تـفتل بشر اكثر من الرىصاص ياخي الطفلة زينب مسكينة انـ.تحىرت و السبب هو الكلمة الخايبة و التنـ.مر من اصحابها الي يقراو معاها بالرسمي ربًيو صغارك و علموهم يقول كلام باهي للصغار لخرى و حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوه الا بالله طفلة قـ.صفت شبابها جرت الاستهزاء و الكلمة الموذية و ناس ولات تعاير في بعضها بالفقر ……. الله يرحمها و يصبر أهلها 💔🤲🏻
التنىمر في المدرسة هو سلوك عىدواني متكرر يهدف إلى إيداء أو إهىانة الآخرين، وغالبًا ما يحدث بين الطلاب داخل بيئة المدرسة. يأخذ التنىمر أشكالًا متعددة، منها اللفظي مثل السخرية والشىتائم، أو الجسدي مثل الضىرب والدفع، أو حتى النفسي مثل العزل الاجتماعي ونشر الشائعات. يعد التنمر مشكلة خىطيرة تؤثر سلبًا على الصحية، فقد يؤدي إلى انخفاض الثقة بالنفس، وتراجع الأداء الدراسي، والشعور بالاكتئاب أو القلق.
أسباب التنىمر متعددة، منها غياب التوعية، أو نشأة المتنىمر في بيئة عتيفة، أو رغىبته في لفت الانتباه أو فرض السيطرة. كما أن ضعف الرقابة داخل المدارس يسهم في انتشار هذه الظاهرة. للحد من التنىمر، يجب تعزيز دور المدرسة والأسرة في التوعية، وغرس قيم التسامح والاحترام بين الطلاب. من المهم توفير بيئة مدرسية آمنة، وتدريب المعلمين على اكتشاف حالات التنىمر والتعامل معها بفعالية. كذلك، يجب الاستماع إلى الطلاب المتضىررين وتقديم الدعم النفسي لهم. التنىمر ليس مشكلة فردية، بل قضية مجتمعية تتطلب تعاون الجميع لبناء بيئة تعليمية صحية وآمنة لكل طفل.








