Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

أول ردة فعل لزوجة أشرف الذي رحل داخل محله للعطور في صفاقس

تعليق سمير الوافي ومنير بن صالحة عن الحاد،،ثة

شهدت مدينة صفاقس وافعة مأساوية تمثل في اندلاع حريق مهول بمحل لبيع العطورات وسط المدينة، أسفر عن رحـ ـييل كهل يُدعى أشرف السويدي، بعد أن حاصرته ألسنة اللهب ولم يتمكن من الفرار.

الخبر أثار حالة من الصدمة والحزن الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأن الفقيد كان قد ظهر مؤخرًا في فيديو متداول وهو يهدي زوجته سيارة فاخرة، في لحظة عائلية مؤثرة لاقت تفاعلًا واسعًا. عدد كبير من المتابعين ربطوا بين تلك اللقطة المؤثرة والحدث الأليم، معتبرين أن ما حصل هو نتيجة “عين حاسدة”، حسب تعبيرهم.

في المقابل، خرجت زوجته منار الدوزي عن صمتها برسالة مؤثرة نشرتها عبر حساباتها، وجهت فيها كلماتها لمن تداولوا الفيديوهات والصور دون إذنها، مستنكرة استغلال المأساة لأغراض دعائية أو سعيًا وراء “البوز”.

وقالت الدوزي في رسالتها:
“حسبي الله ونعم الوكيل في أي شخص استعمل وفاة زوجي لغايات البوز والركوب على الأحداث باش يلم متابعين جدد. رجاءً احترموا وجيعتي، لا تنشروا فيديوهاتنا الخاصة ولا تحللوا مشاعري في التعليقات. يكفيني الألم، أطلب فقط من كل شخص يحب أشرف يدعي له ويقرأ عليه الفاتحة، والباقي كلام فارغ ما يهمنيش.”

وأضافت:
“أشكر من قلبي كل من ترحم على أشرف وواساني في مصيبتي، لكنني لن أشارك مشاعري في منشور، لأنها ببساطة لا يمكن أن تُكتب. هذه اللحظات عشتها مع زوجي في أوقات جميلة، ولا أقبل أن تتحوّل إلى مادة للتداول أو التحليل أو جلب الإعجابات. رحم الله أشرف، ولن أسامح من ركب على هذه الفاجعة.”

وقد لاقت كلمات منار تضامنًا واسعًا بين المتابعين الذين دعوا بدورهم إلى احترام خصوصيتها وحزنها، مؤكدين أن الموقف لا يحتمل أي استغلال.

تابع المقال لمعرفة ماذا قال سمير الوافي عن الحادثة

رحـ ـــل كهل يُدعى أشرف السويدي، بعد أن اندلع حريق داخل محل لبيع العطور وسط مدينة صفاقس. انتشر الخبر بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول مقاطع فيديو أظهرت أشرف وهو يهدي زوجته سيارة فاخرة كهدية، مما دفع البعض إلى الربط بين الحادث وما يسمى بـ”العين الحاسدة”.

في هذا السياق، خرج الإعلامي سمير الوافي ليعلق على الواقعة قائلاً: “على فيسبوك الجميع يتحدث عن قصة أشرف رحمه الله، الذي قدم لزوجته سيارة مرسيدس مستعملة لكنها بحالة جيدة وأسعدها كثيرًا. الفيديو أظهره وهو يهديها الهدية بكل حب، وكانت الزوجة سعيدة للغاية. رغم تباين تعليقات الناس بين إعجاب وحسد وتنمر، وقع الحـ ـ/اادث المؤلم وهو في عز فرحته. لكن لا يوجد أي دليل على أن ما حدث له بسبب العين أو الحسد، الله يرحمه”.

وأضاف الوافي موضحاً قصة جورجينا، زوجة نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو، والتي تُظهر عبر حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي حياة فاخرة مليئة بالسيارات والطائرات الخاصة والمجوهرات الثمينة، متسائلاً: “رغم أن حياة هذه الشخصية الفاخرة تحت أنظار أكثر من مليار متابع، إلا أنها لم تُصَب بأي عين أو حسد، فالعين لا تضرب إلا المحتاجين والمساكين”. واختتم حديثه بالدعاء للفقيد: “رحم الله أشرف، فالأعمار بيد الله”.

كما أوضح الإعلامي أن سبب الحريق لا علاقة له بأي خرافات أو سوء نية، بل يعود لأسباب فنية. حيث أشار إلى أن المحل كان يخزن كمية من كحول الإيثانول بتركيز 96%، وهي مادة شديدة الاشتعال تُستخدم في إذابة الزيوت العطرية، وتتطلب شروط تخزين صارمة في أماكن باردة أو داخل الثلاجة. وبيّن أن سقوط إحدى قوارير الكحول على الأرض قد تسبب في اشتعال الحريق بشكل عرضي.

وأكد سمير الوافي أن التحقيقات ما زالت جارية للكشف عن الأسباب الدقيقة للحادث.

___________________

في ظل هذه الأجواء المتوترة، تدخل المحامي منير بن صالحة ليُوجه رسالة صريحة ومؤثرة، يرفض فيها بشدة هذه التأويلات ويؤكد على إنسانية الفقيد بعيدًا عن الخرافات والتفسيرات السطحية. قال بن صالحة:
“أشرف لم يكن من علية القوم ولا من أصحاب النفوذ، بل كان شابًا بسيطًا غنيًا بمشاعره الصادقة. اقتنى لزوجته سيارة فخمة وأهداها لها بكل حب وصدق، لم يكن استعراضًا أو تظاهرًا، بل كان يؤمن أن الفرح لا يجب أن يُخبأ. لقد شارك فرحته مع من يحب، وكانت ابتسامته رسالة واضحة للعالم بأن الحب هو إسعاد الآخر.”

وأضاف المحامي:
“لكن للأسف، تحولت هذه اللحظة النبيلة إلى مادة للتأويلات السلبية، حيث بات البعض يتحدثون عن ‘العين’ و’الحسد’ وكأنها قوى خفية تحكم مصائر الناس. في أمريكا وأوروبا، الملايين ينشرون صورهم في اليخوت، والقصور، والسيارات الفارهة، دون أن يُتهموا بعيون الحسد أو يُرجموا بالتعليقات السلبية. فلماذا يُلاحق الفرح البسيط في مجتمعاتنا؟”

وختم بن صالحة حديثه قائلاً:
“رحم الله أشرف، فالأقدار لا تُصاغ بتعليقات الناس ولا تحكمها خرافات الحسد. ما نخافه في ‘العين’ هو في الحقيقة خوف من نور لا نريد أن نراه في غيرنا.”

هذا التصريح لاقى تفاعلًا واسعًا، حيث أعاد النقاش حول مدى تأثير الموروثات الثقافية وخرافات الحسد على مواقفنا من الفرح والنجاح، وأكد على ضرورة إعادة تقييم النظرة إلى مثل هذه الظواهر وسط مجتمع يتوق إلى التفاؤل والفرح الحقيقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock